تجمع امان يفرح قلوب الاطفال في العيد
تحت رعاية تجمع أمان
جمعية الاصلاح والتعاون الخيرية ومعهد الدعوة والاصلاح تدخل الفرح الى القلوب
في مشهدٍ يفيض رحمةً وإنسانية، تتجلّى معاني العطاء في أبهى صورها حين تمتدّ الأيادي البيضاء لتزرع الفرح في قلوب الصغار. فقد سطّرت جمعية الإصلاح والتعاون الخيرية بالتعاون مع معهد الدعوة والاصلاح لعليم القرآن لوحةً مضيئة من البذل، حين قاموا بتوزيع مئات العيديات على الأطفال والطلاب، في لفتةٍ تُعيد للعيد فرحته التي كنا نسمع عنها ومعاني التكافل التي كان عليها آبائنا .
لم تكن تلك العيديات مجرّد نقود تُعطى، بل كانت رسائل حبّ واحتضان، تُخبر كل طفل أن هناك من يفكّر به، ويهتمّ لفرحته، ويسعى لأن يرى البسمة على وجهه. في عيون الأطفال لمع بريق السعادة، وفي ضحكاتهم ارتسمت براءة اطفال يفرحون بالعيد فرحة بتنا نفتقدها أحيانا في زحمة الحياة.
هذا العمل ليس حدثًا عابرًا، بل هو امتداد لرسالة سامية تحملها هذه الجمعية المباركة، التي ما فتئت تقف إلى جانب المحتاجين، وتؤازر الطلاب، وتغرس قيم التكافل في المجتمع. كما يبرز دور المعهد كمحضنٍ إيماني وتربوي، لا يقتصر على التعليم ، بل يتعدّاها إلى خدمة الناس ورعاية شؤونهم.
إنها دعوة صادقة لكل قادر أن يكون شريكًا في هذا الخير، فكم من بسمةٍ يمكن أن نتسبب بها ، وكم من قلبٍ يمكن أن نواسيه، وكم من طفلٍ ينتظر لحظة فرحٍ بسيطة تغيّر يومه… بل ربما حياته.
هكذا نصنع في العيد… وهكذا تُبنى المجتمعات: بالعلم والعمل بالعطاء، والرحمة، والقلوب التي لا تنسى من أحسن إليها
شبكة أمان للاعلام




