اخبار طرابلس والشمالمجتمع

لقاء لآل الحزوري

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أجمل أن تجمعنا المودة بعد أن فرّقتنا مشاغل الحياة، وأن نلتقي كأهلٍ وأقارب حول مائدة واحدة، تجمع القلوب قبل أن تجمع الأجساد.
كان لقاؤنا لقاءً عائليًا دافئًا، جمع مجموعة من آل الحزوري وأقربائهم وأحبتهم من آل شحادة وآل الشعراني وآل العبد وآل جاجية في طرابلس، في أمسية كان عنوانها المحبة وصلة الرحم والوفاء.
جلسنا معًا، وتبادلنا الأحاديث والذكريات والابتسامات، وشعرنا أن ما في العائلة ليس مجرد القرابة في الأسماء والأنساب، بل أيضا أن تبقى القلوب قريبة، وأن يسأل بعضنا عن بعض، وأن يفرح بعضنا بلقاء بعض.

هذه المائدة لم تكن مائدة عشاء فحسب، بل كانت مائدة مودة، أعادت إلينا جمال الاجتماع بالأهل، وذكّرتنا بأن صلة الرحم نعمة تستحق أن نحافظ عليها ونورثها لأبنائنا.

وإننا نرجو أن يكون هذا اللقاء بدايةً طيبة ، وأن تتسع هذه الدائرة قريبًا لتجمع سائر أهلنا وأقاربنا وأحبتنا، كبارًا وصغارًا، في لقاءات تتجدد فيها المحبة وتزداد فيها الألفة.

شكرًا لكل من حضر وشارك وأسهم في هذه اللمة الطيبة، وشكرًا لكل قلب حمل المودة لأهله وأقاربه.

نسأل الله أن يديم بيننا المحبة، وأن يجمعنا دائمًا على الخير، وأن يحفظ أهلنا وأقاربنا جميعًا، ويبارك في هذه الصلة، ويجعل لقاءاتنا القادمة أوسع وأجمل وأكثر فرحًا ومودة.

فالأهل سند، والرحم مودة، وجميل أن نلتقي فيه بمن نحب . محبكم
د محمد عمر الحزوري

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى