اخبار طرابلس والشمالمجتمع
تجمع امان لظلم الموقوفين السنة

لن نقبل بعد اليوم بأي ظلمٍ يلحق بالموقوفين السنّة في لبنان، ولن يكون الصمت خيارًا أمام انتقاص العدالة أو ازدواجية المعايير. إن إنصافهم ليس مطلبًا فئويًا ولا قضية ظرفية، بل هو موقف وطني وأخلاقي يرمم بعض الثقة بمؤسسات الدولة ولن نرضى أن العدالة لا تُجزّأ.
إن رفع الظلم وتحقيق العدالة هو المدخل الحقيقي لأي حوار جاد وبنّاء نريده لانقاذ البلد ولحوار يهدف إلى حماية الاستقرار وصون كرامة اهلنا بعيدًا عن التمييز أو التسييس. فلا يمكن أن يُبنى وطنٌ متماسك على مظالم ولا أن ينجح حوارٌ في ظل غياب الإنصاف.
العدالة للموقوفين السنة نريدها أولًا…
ومنها نضع خارطة طريق إنقاذ البلد
حركة تجمع أمان
طرابلس في 2-5-2026



