اخبار طرابلس والشمالخاص حركة تجمع امانمجتمع

هيئة الطوارئ تطالب بالتحرك سريعا قبل مزيد من الكوارث

بيان للاعلام
هيئة الطوارئ والتنسيق تطالب بالتحرك سريعا قبل مزيد من الكوارث
هيئة الطوارئ والتنسيق في تجمع أمان تعقد اجتماعها الاسبوعي وبدأت بقراءة الفاتحة عن ارواح اخواننا الذين قضوا تحت الردم ثم تباحثت في قضية الابنية المتصدعة
وتصدر البيان التالي
أمام تكرار الكوارث الناتجة عن انهيار الأبنية المتصدعة، نوجّه لومًا واضحًا وصريحًا إلى السياسيين الذين لم يهتموا ، وفي مقدّمهم الحكومة، بسبب التقصير المزمن في متابعة ملف الأبنية الآيلة للسقوط، وترك المواطنين يواجهون خطرًا دائمًا على حياتهم في ظل غياب الجدية والمحاسبة وسوء الإدارة.
وإذ نتقدّم بخالص العزاء والمواساة إلى أهالي الضحايا، ونتمنّى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، نؤكد أن ما نشهده اليوم هو نتيجة مباشرة للإهمال والتهاون وعدم المتابعة، ولتراكم أخطاء معروفة جرى التحذير منها مرارًا دون أي تحرّك فعلي.
وانطلاقًا من ذلك، نسأل بوضوح: ما هي حصة مدينة طرابلس من الموازنة العامة؟ وهل نالت المدينة حظاً من المعدات والإمكانات التي يُعلن عن وصولها؟ وأين هي خطط الإسراع في معالجة الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط، قبل أن تتحوّل إلى مآسٍ جديدة؟
كما نطالب بلدية طرابلس بالتحرّك الفوري لمعالجة مشكلة المياه الآسنة المتجمّعة في الملاجئ والأقبية، لما تسبّبه من أضرار إنشائية جسيمة، وبإجراء كشف شامل ودقيق على جميع الأبنية التي تحتاج إلى ترميم أو تدعيم،
وفي الوقت نفسه، نناشد الأهالي التعاون الكامل مع الجهات المختصة، والتجاوب مع قرارات السلامة العامة والإخلاء عند الضرورة، حفاظًا على حياتهم وحياة عائلاتهم.
كذلك نطالب البلدية والقوى الأمنية بتحمّل مسؤولياتهم في معالجة الطوابق المخالفة والمضافة على أبنية قديمة، والتي تشكّل خطرًا حقيقيًا على السلامة العامة، ووقف أي تغطية أو تساهل مع هذه المخالفات تحت أي ذريعة كانت.
وأخيرًا، نطالب بالإسراع في إنهاء الخلافات القائمة بين المستأجرين القدامى والمالكين، والتي كانت أحد الأسباب الأساسية في تعطيل أعمال الترميم وتفاقم الأزمة، لأن استمرار هذا النزاع يعني استمرار الخطر.
إن أرواح اهلنا غالية ، وطرابلس تستحق حماية حقيقية من هذا الخطر ، لا وعودًا مؤجلة ولا بيانات شكلية.
هيئة الطوارئ والتنسيق في تجمع أمان

created by photogrid

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى